أحمد بن محمد بن خالد البرقي
161
المحاسن
104 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبي جعفر الأحول ، عن بريد العجلي وزرارة بن أعين ومحمد بن مسلم ، قالوا : قال لنا أبو جعفر عليه السلام : ما الذي تبغون أما انه لو كانت فزعة من السماء لفزع كل قوم إلى مأمنهم ، ولفزعنا نحن إلى نبينا ( صلى الله عليه وآله ) وفزعتم إلينا ، فأبشروا ، ثم أبشروا ، ثم أبشروا ، ألا والله لا يسويكم الله وغيركم ، لا ولا كرامة لهم ( 1 ) . 29 - باب [ كذا فيما عندي من نسخ المحاسن ] 105 - عنه ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن أبي داود الحداد ، عن موسى بن بكر ، قال : كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فقال رجل في المجلس : أسأل الله الجنة ، فقال أبو - عبد الله عليه السلام : أنتم في الجنة فاسئلوا الله أن لا يخرجكم منها ، فقلنا : جعلنا فداك نحن في الدنيا ، فقال : ألستم تقرون بإمامتنا ؟ - قالوا : نعم ، فقال : هذا معنى الجنة ، الذي من أقر به كان في الجنة فاسئلوا الله أن لا يسلبكم ( 2 ) . 106 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عمن أخبره ، عن أبي جعفر عليه السلام ، أنه قال : لن تطعم النار من وصف هذا الامر ( 3 ) . 30 - باب التزكية 106 - عنه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمس ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : عرفتمونا وأنكرنا الناس ، وأحببتمونا وأبغضنا الناس ، ووصلتمونا و
--> 1 ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 126 ، س 20 ) . أقول : قال بعد حديث يقرب من ذلك في المضمون بعد نقله في ذلك الجزء من الكتاب في باب فضائل الشيعة ( ص 110 ، س 14 ) : " بيان - قوله ( ع ) " ما تبغون " أي أي شئ تطلبون في جزاء تشيعكم وبإزائه ؟ ! " . 2 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الصفح عن الشيعة وشفاعة أئمتهم صلوات الله عليهم فيهم " ( ص 129 ، س 4 ) قائلا بعده : " بيان - لما كانت الولاية سببا لدخول الجنة سميت بها مبالغة لا أنه ليست الجنة إلا ذلك " . 3 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الصفح عن الشيعة " ( ص 129 ، س 7 ) قائلا بعده : " بيان - المراد بوصف هذا الامر معرفة الإمامة والاعتقاد بها وبما تستلزمه من سائر العقائد التي وصفوها " .